الفيض الكاشاني

104

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

قال النّبيّ ( ص ) : « النجومُ أمان لأهل السّماء فإذا ذهبتِ النجوم ذهب أهل السّماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض » . « 1 » وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة إمّا ظاهر مشهور وإمّا خائف مغمور » . « 2 » وقال السجّاد ( ع ) : « لولا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها » . « 3 » وقال الباقر ( ع ) : « لو أنّ الإمام رفع من الأرض ساعةً لماجت بأهلها كما يموج البحر بأهله » . « 4 » ومثله عن الصّادق والكاظم والرّضا . « 5 » فالحجّة هو الغاية القصوى من وجود العالم والمقصد الأقصى من خلقة بني آدم . « غرض تويي ز وجود جهان همه « 6 » ورنه * لما تكوّن في الكون كائن لولاك » ولهذا تواصلت الحجج بنبيّين ووصيّين من زمان أبينا آدم ( ع ) إلى زمان قائمنا من دون فترة وانقطاع بنصّ كلّ سابق على لاحقه بإخبار من الله سبحانه ، منهم من ظهر ومنهم من استخفى ، كما ورد عنهم في أخبار كثيرة . « 7 »

--> ( 1 ) - كمال الدين وتمام النعمة : 205 ، باب 21 ، ح 19 ؛ بحار الأنوار : 27 / 309 - 310 ، أبواب ما يتعلّق بوفاتهم ، باب 8 ، ح 6 . ( 2 ) - تفسير القمّي : 1 / 359 ؛ بحار الأنوار : 23 / 20 ، باب 1 ، ح 16 ؛ وكذا راجع : نهج البلاغة : 497 ، الكلام 147 ، ورد فيه : « . . . إمّا ظاهراً مشهوراً وإمّا خائفاً مغموراً » . ( 3 ) - الأمالي : 253 ، المجلس 34 ، ح 15 ؛ بحار الأنوار : 23 / 6 ، باب 1 ، ح 10 . ( 4 ) - الكافي : 1 / 179 ، كتاب الحجّة ، باب أنّه لو لم يبق في الأرض . . . ، ح 12 . ( 5 ) - الكافي : 1 / 179 ، كتاب الحجّة ، باب أنّه لو لم يبق في الأرض . . . ، ح 9 وح 11 ؛ بحار الأنوار : 23 / 35 ، باب 1 ، ح 59 و 60 . ( 6 ) - في ز : جهانيان . ( 7 ) - راجع كمال الدين وإتمام النعمة : 211 ، باب اتّصال الوصيّة ؛ بصائر الدرجات : 507 ، جزء 9 ، باب 11 .